الكلية تحتفل وتودع المغادرين

في يوم اﻷربعاء 24/5/2017 الموفق 28/8/1438هـ أقامت كلية علوم الحاسب الآلي احتفالية لتكريم أعضاء هيئة التدريس والموظفين المغادرين وتوديعهم برعاية عميد الكلية وبحضور كافة منسوبيها.

وبدأت الاحتفالية بكلمة للجنة المنظمة قدمها منسق وحدة العلاقات العامة والإعلام .تلا ذلك كلمة لعميد الكلية الدكتور ناصر طيران نقل فيها شكر وتحيات معالي مدير الجامعة ووكلائها للمغادرين من الكلية على عطائهم وجهدهم طيلة فترة عملهم. وأهمية البقاء على تواصل مع الجامعة كمحطة في مسيرتهم العملية القادمة؛ وتمنى لهم التوفيق في خطواتهم المستقبلية.

بعدها سلم عميد الكلية شهادات الشكر وهدايا التكريم لأعضاء هيئة التدريس والموظفين المكرمين.

وقد عبر المكرمين عن شكرهم للجامعة ولمنسوبي الكلية وإدارتها على مبادرة التكريم لهم وستظل جامعة الملك خالد ذكرى رائعة في مسيرة حياتهم العملية؛ وسوف يسعون للتواصل مع الكلية ومنسوبيها مستقبلا بغرض التشارك العلمي والمعرفي بينهم.

أقامت كلية علوم الحاسب الآلي في يوم الأحد 20/08/1439هـ الموافق 6/05/2018م مسابقة مؤسسة تكافل الخيرية للمشاريع الخيرية حيث قام طلاب /طالبات المشاريع بتقديم عرض كامل عن المشروع وتم تنفيذ الجانب التطبيقي منه بحضور سعادة عميد الكلية وووكيل الكلية ومساعدة عميد الكلية وبحضور ممثل مؤسسة تكافل (الأستاذ/عبدالله آل يوسف) ومن ثم تم تقييم المشاريع من خلال استمارة تقييم معدة لتقييم معايير المنافسة، وكانت نتيجة المسابقة كما يلي: فاز بالمركز الأول (بنسبة %91.3): عنوان المشروع:Volunteering Platform الطلاب: منصور عبدالله منصور الكثيري ماجد عبدالله منصور الكثيري فاز بالمركز الثاني(بنسبة %91): عنوان المشروع:Smart Room for Handicapped Person الطلاب: مهند حسين محمد القحطاني يوسف فهران عبدالله آل يربوع فيصل بن صالح بن عوض القحطان فاز بالمركز الثالث (بنسبة %87.3): عنوان المشروع:Home Made APP الطالبات: سهى عبد الله الحسن الحفظي شهد غازي حمود ال بدوي شروق عبدالرحمن عواض الالمعي ندى محمد معيض آل مريع تم توزيع شهادات شكر وتقدير لكل الطلاب/الطالبات في المشاريع الخمسة المشاركة في المنافسة، كما أشاد ممثل مؤسسة تكافل بكل المشاريع المشاركة وأفاد بأن كل المشاريع كانت متميزة ذات أفكار إبداعية وسيكون لها اسهام فعال في العمل الخيري والطوعي. شكر سعادة عميد الكلية مؤسسة تكافل ممثلة في الأستاذ عبدالله آل يوسف كما شكر جميع الطلاب/الطالبات المشاركين على مشاريعهم المتميزة التي تفخر بها كلية علوم الحاسب الآلي.
نظمت اللجنة الإعلامية ووحدة العلاقات العامة بكلية علوم الحاسب الآلي لقاءاً بعنوان ( الدكتوراة.. ملامح تجربة)، أدار اللقاء الاستاذ فراس إبراهيم شحبي و كان ضيوف اللقاء عميد كلية علوم الحاسب الآلي الدكتور ناصر منصور طيران و عميد القبول و التسجيل الدكتور عبدالمحسن القرني ورئيس قسم نظم المعلومات الدكتور محمد الصقر. و أوضح مدير اللقاء و رئيس اللجنة الإعلامية الاستاذ فراس شحبي أن هذه الفكرة انبثقت كمد لجسور التواصل المعرفي ما بين المميزين من حملة الدكتوراة في الكلية و بين المعيدين و المحاضرين الذين يقفون على مشارف خوض هذه التجربة ، و أضاف قائلاً:مرحلة  الدكتوراة بتجاربها و مصاعبها و تفاصيلها تمثل المرحلة الأهم في حياة كل أكاديمي ، و لا شك أن الحديث عن أبرز ملامح هذه التجربة و نقل خبراتها يمثل قيمة تحفيز و إذكاء لجذوة الطموح لمن سيسير على هذا الطريق و كما يقال يستدل على الدرب ممن سار عليه من قبل.. ولعل تعدد المدارس و اختلاف المنهجيات التعليمية لضيوف اللقاء هو ما أكسبه افاقا أكثر رحابة و هو ما جعل للتجارب غنى معرفي أكثر فالدكتور محمد الصقر حصل على الدكتوراة من الولايات المتحدة و الدكتور ناصر طيران من بريطانيا بينما الدكتور القرني حصل عليها من أستراليا. هذا اللقاء تحدث ضيوف اللقاء عن رحلتهم العلمية ومساراتهم التخصصية وسرد مواضيع رسالتهم و ما صاحبها من ظروف و صعوبات وأتفق الجميع أن السنة الأولى في مرحلة الدكتوراة تمثل هاجساً مؤرقاً خاصة فيما يتعلق في اختيار موضوع الرسالة البحثية حيث تتأرجح الروئ و تتعدد المواضيع ولكن في النهاية ينبغي إدراك أن اختيار المشرف الدراسي المناسب و اهتمامه بموضوع الرسالة البحثية يمثل الحجر الأساس في مغامرة الدكتوراة. وقد قسم اللقاء إلى عدة محاور، استهله الدكتور محمد الصقر بالحديث عن أهمية معرفة الثقافة الدارجة للبلد الذي ستدرس فيه كون معرفة التفاصيل الحياتية اليومية وفهم القوانين و الأنظمة العامة سيسهل كثيراً الدراسة التي نصح بأن يكون التركيز في مرحلة الماجستير منها في الجانب التطبيقي أكثر من النظري وذلك لملء الفراغات التطبيقية بعد مرحلة البكالوريس. كما تحدث عن أن مرحلة الدكتوراة في أمريكا على وجه التحديد لا ينبغي أن ينظر لها على انها مرحلة واحدة فقط لأن ذلك سيشكل عبئاً نفسياً، بل ينبغي النظر لها على أنها مراحل مختلفة و أن التركيز دائماً يجب أن يكون منصباً في التعامل و تحقيق أهداف كل مرحلة على حدة، و أول هذه المراحل مرحلة "الكورسات" ثم مرحلة الإختبار الشامل الذي يجب الحرص على أن تكون الإجابات عليه ذات طابع فلسفي بدل التعاريف الجاهزة المستهلكة ، بعدها تأتي مرحلة اختيار موضوع الرسالة و الكتابة الأكاديمية. كما ذكر في حديثه عن اختيار المشرف الدراسي عن أن طلاب الدكتوراة بالعادة ينقسمون إلى نوعين: الأول من لديه التحفيز الذاتي و الشغف و الدافع القوي وهذا النوع يمكنه التعامل مع مختلف المشرفين أما النوع الثاني و الذي يمثل عكس النوع الأول تماماً فيجب أن يضع في اعتباراته اختيار مشرف يتابعه على الدوام و يوجهه و يعطيه مهام محتلفة حتى يبقيه في دائرة العمل باستمرار حتى إلى الهدف المنشود.  الدكتور عبدالمحسن القرني بدوره تحدث عن صدمة البدايات خصوصاً في ظل ندرة السعوديين في أستراليا آنذاك (2005) وعن أنه لا يجب الأستسلام للرؤى والنصائح المحبطة من المحيطين بك و التي لا تستند إلى على أقوال و أفكار منطقية بل هي بالغالب مغلفة بالتبعية ومع فكرة (مع الخيل يا شقرا)، واستدل بذلك من واقع تجربته الشخصية حيث كان الجميع في بداية مرحلة الماجستير يحذره من جامعة ملبورن و عن تعقيدها و أثبتت الايام عكس ذلك و أن الجامعات المميزة دائما ما تمنحك بيئة تحفيزية  أفضل و مجموعات بحثية أكثر تمكناً مما ينعكس إيجاباً على تجربتك الدراسية. كما نوه إلى أن مراسلة المشرفين المتخصصين و التواصل مع أصحاب الابحاث المتميزة في مجال بحثي معين يعطي مفاتيح من خلالها تستطيع فتح أبواب هذه المجال و استدل بذلك أيضاً بالحديث بإسهاب عن تجربة مراسلاته أثناء البحث عن قبول دكتوراة. بالإضافة إلى ذلك تحدث عن خطر الصور النمطية و الأحكام المسبقة وكيف يمكن أن تؤثر سلباً في علاقتك بمشرفك الدراسي و أن المواقف يجب أن تبنى اعتماداً على الواقع و النظرة الإيجابية لا على التجارب الشخصية لغيرك و التي يمكن أن تكون ظروفها و عواملها مختلفة كلياً عن عوامل تجربتك الشخصية.  أما الدكتور ناصر طيران فقد ذكر في سياق حديثه عن أهمية تزايد حملة الدكتوراة من السعوديين لأنهم هم من سيحمل الهم الحقيقي لتطوير الكلية خاصة و الجامعة بوجه عام ، ونصح أيضاً أي معيد أن يحدد بالضبط اهتماهه البحثي وتخصصه الدقيق منذ البداية حتى يستطيع أن يعزز ذلك بأخذ مواد تخصصية في مرحلة الماجستير قبل الشروع في مرحلة الدكتوراة، ذلك أن تحديد الأهداف بوضوح منذ البداية من شأنه أن يخلق نجاحات أسمى و أن يوفر كثيراً من الوقت و الجهد. كما تحدث الدكتور ناصر عن أهمية الرياضيات في فروع الحاسب الآلي وكيف أنها تمثل المعادلة السحرية في عالم الأبحاث الحاسوبية و الخوارزميات التي تبحث عن أفضل الحلول لمشاكل متعددة في عالم اليوم. وتحدث أيضا عن ضرورة كسف ثقة المشرف الدراسي في بدايات مرحلة الدكتوراة مستشهدا بتجربته الشخصية و بعد ذلك قام بوضع إطار عام لمرحلة الدكتوراة حسب تصوره مستلهما ذلك من الحديث الذي دار في هذا اللقاء. بعد أن أنهى ضيوف اللقاء الحديث عن تجربتهم فتح مدير اللقاء المجال لإستقبال الاسئلة من الحاضرين، ودار نقاش مطول كان متمحوراً حول الإطار العام للقاء حيث طرحت عدة تساؤلات من الأستاذ فيصل المنجحي و الاستاذ عادل القحطاني و الأستاذ يوسف الهيزعي مما خلق افاقاً أكبر للحوار. و في نهاية اللقاء تم تكريم عميد كلية علوم الحاسب الآلي الدكتور ناصر طيران بدرع كبادرة شكر و عرفان على كل النجاحات التي حققها للكلية أثناء فترة عمادته و أهمها تحقيق الأعتماد الأكاديمي العالمي وصنعه لتميز الكلية في مجالات الإعتمادات الأكاديمية على مستوى الجامعة بالإضافة إلى إنجازاته الأخرى التي ستظل شاهدة على تميز مرحلته حتى بعد مغادرته إلى الرياض على ضوء اختياره كعضو في هيئة التقويم و الإعتماد الأكاديمي بوازرة التعليم العالي.   
بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية تتقدم  كلية علوم الحاسب الآلي بأبها ممثلة بمنسوبيها وكافة طلابها وطالباتها بأسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وكافة الشعب السعودي. داعية المولى أن يديم على بلادنا أمنها وأمانها واستقرارها، وأن يحفظ قادتنا وولاة أمرنا وأن يمتعهم بالصحة والعافية.
حصل برنامج علوم الحاسب وبرنامج هندسة الحاسب وبرنامج هندسة الشبكات والاتصالات من كلية علوم الحاسب الآلي على الاعتماد الأكاديمي من منظمة  ABET العالمية لمدة 6 سنوات. وهو ما يؤكد أن هذه البرامج الثلاثة تتطابق مع معايير الجودة الأكاديمية العالمية إذ تحرص الكلية على وضع استراتيجيات تطويرية مستمرة لوصول إلى مستويات أعلى وتحقيق أهدافها.
يتقدم منسوبو الكلية بالتهنئة لسعادة الدكتور ناصر منصور آل طيران , عميد الكلية، بمناسبة ترقيته إلى رتبة استاذ مشارك متمنين  له مزيدا من التقدم والنجاح.